

سنتعرف في هذا المقال على شركة انتل وتاريخ تأسيسها وتطوراتها، إضافة إلى أهم منتجاتها، كما سنتعرف على سهم انتل وأدائه والاستثمار فيه. والمزيد من المعلومات والتفاصيل الهامة حول هذا الموضوع، تابعوا معنا.
السهم الخاص بشركة انتل أو ما يعرف بسهم “Intel Corporation”. يمثل أسهم الشركة الرائدة في مجال تصميم وإنتاج المعالجات والشرائح الإلكترونية للحواسيب. تأسست شركة انتل في عام 1968، ومقرها الرئيسي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. تعتبر “إنتل” واحدة من أبرز وأنجح الشركات التقنية على مستوى العالم.
بالإضافة إلى ذلك، تمت عملية التداول الأولى في سهم انتل في البورصة الأمريكية “NASDAQ” في عام 1971 بسعر منخفض جدًا. ولكن مع تقدم الشركة وتطورها التكنولوجي، ارتفع سعر السهم بشكل كبير. وفي الوقت الحالي، يعد سهم انتل من بين الأسهم المرموقة وذات القيمة العالية في البورصة الأمريكية.
اقرأ أيضًا: سهم نيو nio
تعود أصول شركة إنتل وتأسيسها إلى قمة الابتكار، حيث يأتي اسم الشركة من مشتق الكلمات الإنجليزية “integrated electronics” ويختصر إلى “Intel”.
علاوة على ذلك، ومنذ نحو 50 عامًا، كانت إنتل واحدة من المبتكرين الرائدين في وادي السيليكون. حيث أن تاريخها يعود إلى عام 1968. حيث قدمت أول معالج دقيق في العالم في عام 1971، مما أحدث ثورة تكنولوجية هائلة.
كما أن تاريخ مؤسسي إنتل يشمل قصص مذهلة، أندرو ستيفن جرو، المؤسس المشارك السابق للشركة، كان من أصل مجري هاجر إلى الولايات المتحدة بعد الهزيمة في ثورة عام 1956. حيث أن مؤسسين آخرون للشركة، جوردون إي مور وروبرت نويس، عملوا في قسم البحث والتطوير في شركة Fairchild Semiconductor حتى عام 1968، وبالمثل آندي غروف.
في الحقيقة إن اسم الشركة الأصلي كان “NM Electronics” مأخوذًا من أسماء المؤسسين (Moore وNoyce). وقد اختارت الشركة في النهاية اسم “Intel”، وهو أيضًا علامة تجارية لسلسلة فنادق Intelco.
في بادئ الأمر، كانت تقوم الشركة بتصنيع كروت الذاكرة، بما في ذلك رقاقة 1103 DRAM. والتي كانت تتسم بقدرتها على تخزين كميات كبيرة من المعلومات.
وبعد نجاح ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM)، قدمت شركة إنتل في عام 1971 الطراز 4004. والذي يعتبر أول معالج دقيق في العالم.
من ثم في نفس العام، أجري الاكتتاب الجديد العام الأول للشركة بسعر 23.50 دولارًا لسهم انتل الواحد. وقد رسمت منذ ذلك الحين ملامح رحلة الابتكار المستمرة لشركة إنتل.
للمزيد: سهم الراجحي: رحلة نجاح متواصلة في الأسوق المالية
تم إدراج سهم إنتل في مؤشر Dow Jones منذ عام 1999. وفي عام 2011، ارتفع أداء الحاسوب بفضل ترانزستورات Intel 3-D Tri-Gate إلى مستويات جديدة من الفعالية. وحصل إنجاز رئيسي آخر في تاريخ إنتل هو الاستحواذ على شركة Altera في عام 2015. لتكون أيضًا رائدة في الأسواق المعتمدة على البيانات.
وفي بداية القرن الواحد والعشرين، كانت حوالي 80% من أجهزة الكمبيوتر في العالم تحمل معالجات Intel. وبفضل التحسين المستمر والنمو، ارتفع عدد موظفي Intel من 12 موظفًا في بدايتها إلى 15,000 موظف بحلول عام 1980. وفي تقريرهم لعام 2019، أفادوا عن وجود 107,400 موظف حول العالم، حيث يشغل 85٪ منهم أدوارًا فنية.
بالإضافة إلى ذلك، تعد Samsung وAMD من بين أكبر منافسي شركة انتل. والتي أبرمت معهما اتفاقية “ترخيص مشترك” منذ عام 1976. حيث تسمح بنسخ معالجات بعضهما بعضاً في ظل ظروف معينة.
اقرأ المزيد: سهم إعمار العقارية EMAAR
سهم انتل مدرج في بورصة ناسداك تحت رمز INTC، وقد تجاوزت القيمة السوقية لشركة انتل 288 مليار دولار.
عندما نتحدث عن “الاستثمار في سَهم إنتل في عقود الفروقات”. فإننا نشير إلى تداول عقود الفروقات (CFDs) المرتبطة بسهم شركة إنتل. وذلك دون الحاجة إلى امتلاك السهم الفعلي. حيث يعتبر تداول العقود مقابل الفروقات واحدًا من أدوات المشتقات المالية التي تستخدم للتداول على تغيرات أسعار الأصول دون امتلاكها بشكل فعلي.
اقرأ أكثر: سهم كوكاكولا – دليلك الشامل
في الواقع، تعد عقود الفروقات اتفاقيات يتم توقيعها بين المستثمر والوسيط المالي. حيث يتفقان على تبادل الفرق بين سعر الدخول وسعر الخروج للأصول المالية المحددة، مثل الأسهم، والعملات الأجنبية، والسلع والمؤشرات. وعادةً ما تستخدم هذه العقود للاستثمار والمضاربة، مما يتيح للمستثمر تحقيق أرباح من تغيرات أسعار الأصول دون الحاجة إلى امتلاكها بشكل فعلي.
اقرأ المزيد: سهم سابك: واحد من خيارات التداول الجيدة في إحدى الشركات الصناعية العالمية
قد يهمك أيضًا: سهم ابل APPLE؛ إليك أهم المعلومات للاستثمار والتداول في هذه الشركة العالمية
الفرق بين سهم انتل وسهم انتل في عقود الفروقات (CFDs) يكمن في الطريقة التي يتم بها التداول والاستثمار في كل منهما.
للمزيد من المقالات: سهم تويتر: دليلك الشامل حول أحد خيارات التداول الإلكتروني الأكثر شهرة
بشكل عام، يمكن القول إن سهم انتل هو الاستثمار الفعلي في شركة إنتل، حيث يمكن للمستثمر أن يصبح مساهمًا في الشركة والاستفادة من التوزيعات والحق في التصويت، أما سهم انتل في عقود الفروقات (CFDs) فهو أداة مالية مشتقة تتيح للمستثمر التداول والمضاربة على تغيرات سعر السهم بدون الحاجة إلى امتلاكه بشكل فعلي، ويستخدم تداول CFDs للمضاربة والاستفادة من تحركات الأسعار بينما لا يحمل نفس الحقوق القابضة في الشركة مثل حاملي الأسهم الفعليين.
اقرأ أيضًا: شركات الوساطة المالية: مفهومها وأهميتها في الأسواق المالية
مصطلح “الأسهم الممتازة” يطلق على أفضل الشركات أداءً، وتعرف أيضًا بـ “Blue Chip Companies”. حيث يختلف تصنيف سهم انتل كسهم ممتاز بين المستثمرين وفقًا لنهج كل مستثمر على حدة.
كما أن المعايير الرئيسية لتحديد الشركات Blue Chips تتضمن الوعي بالعلامة التجارية للشركة والاستقرار والأساسيات القوية. كما أن الشركات Blue Chips تتميز بحصتها الكبيرة في السوق.
إن تاريخ سهم انتل والشركة الطويل للثبات وحصتها الكبيرة في السوق ووعيها بالعلامة التجارية وهيمنتها على السوق منذ تأسيسها في عام 1968 يشير إلى أنه يمكن تصنيف سهم انتل كأسهم Blue Chips.
اقرأ المزيد: سهم سناب شات: هل هو فرصة استثمارية لعام 2023
تعد Samsung واحدة من أكبر منافسي شركة انتل، حيث بلغت حصتها في السوق 12.5٪ في عام 2019، حيث تركز Samsung على مجموعة متنوعة من المنتجات التقنية وقد تصدرت صناعة تصنيع الرقائق في بعض الأوقات في الماضي. ومع ذلك، فإن إنتل تراقب عن كثب خطواتها في هذا المجال.
اقرأ المزيد: كارفور: كيفية التداول والاستثمار في أسهم شركة كارفور Carrefour
تعد AMD أكبر منافس لشركة وسهم انتل في إنتاج المعالجات الدقيقة x86. حيث تمتلك حصة سوق نسبتها 17٪ في عام 2019 وقد أصبحت أكثر تنافسية بعد الاستحواذ على ATI Technologies. تأسست في عام 1969، وتعتبر AMD من الشركات الرائدة في صناعة المعالجات.
للمزيد من المقالات: ساكس: الاستثمار في شركة جولدمان ساكس وأداء أسهمها
تأسست نفيديا في عام 1993 وأصبحت أشهر ببطء، وتتميز بتصنيع معالجات الرسومات الحديثة لمجموعة متنوعة من المنصات، مثل الكمبيوتر الشخصي وMac وXbox وPlayStation. تحتل نفيديا حصة سوقية كبيرة في سوق وحدات معالجة الرسومات (GPU) وتعتبر من المنافسين الرئيسيين لشركة إنتل.
اقرأ المزيد: TAKE TWO: تداول سهم شركة Take Two
شركة IBM هي أحد المنافسين في مجال صناعة التكنولوجيا، وهي متخصصة في برامج الكمبيوتر والأجهزة والبرامج الوسيطة والاستشارات. يقع مقرها في نيويورك وتعد وراء العديد من الاختراعات التكنولوجية الحديثة التي أحدثت ثورة في الاستثمار في التكنولوجيا.
يركز كل من هؤلاء المنافسين على تطوير وتحسين تكنولوجيات المعالجات والأجهزة، وتنافسوا بشدة في سوق أشباه الموصلات لتحقيق التفوق وتلبية احتياجات المستخدمين.
قد يهمك أيضًا: سهم امازون: هل هو استثمار جيد في عام 2023؟
للاستثمار في سهم انتل أو أي سهم آخر، يتوجب عليك اتباع الخطوات الواردة أدناه:
تابع معنا: الاستثمار في أسهم توتال
عندما يصل سعر سهم انتل إلى مستوى الربح المرغوب، يمكنك بيع السهم لجني الأرباح. أو يمكنك الاحتفاظ به للمدى الطويل إذا كنت تعتقد أن السهم لديه المزيد من النمو المحتمل في المستقبل.
يجب أن تكون عملية الاستثمار والتداول في الأسهم مدروسة وقائمة على تحليل ودراسة للشركة والسوق، كما أن إدارة المخاطر والتحكم في النفس هي أمور هامة في عملية الاستثمار، كما يُنصح دائمًا بالبحث عن المشورة المالية المستقلة إذا كنت غير متأكد من قرارات الاستثمار الخاصة بك.
يمثل سهم إنتل في عالم التكنولوجيا وأسواق الأسهم إحدى الفرص الاستثمارية المهمة، تاريخ الشركة المتميز وابتكاراتها الرائدة في مجال صناعة أشباه الموصلات يجعل منه محط أنظار المستثمرين، وتجاوزها انخفاضات الأسعار في بعض السيناريوهات يعكس تحسن توجيهاتها الاقتصادية ومتانة أعمالها.
في نهاية المطاف، يتوجب على كل مستثمر أن يحلل ويقيِّم المعلومات والتوجيهات الحالية بشكل شامل قبل اتخاذ أي قرار استثماري في سَهم إنتل أو أي سهم آخر. كما أن توفير الوقت والجهد في فهم السوق والشركة بشكل جيد يساعد في تحقيق نجاح واستدامة في عمليات الاستثمار.
بقلم أ.عبد العظيم المغربل
السهم الخاص بشركة “إنتل”، أو ما يعرف بسهم “Intel Corporation”، يمثل أسهم الشركة الرائدة في مجال تصميم وإنتاج المعالجات والشرائح الإلكترونية للحواسيب.
تأسست شركة إنتل في عام 1968، ومقرها الرئيسي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، تعتبر “إنتل” واحدة من أبرز وأنجح الشركات التقنية على مستوى العالم.
سهم إنتل مدرج في بورصة ناسداك تحت رمز INTC، وقد تجاوزت القيمة السوقية لشركة إنتل 288 مليار دولار.