يعد الزلزال الذي ضرب كل من سوريا وتركيا من أقوى الزلازل التي مرت على المنطقة منذ عام 1939 وخلف الزلزال الأخير أضراراً جسيمة في العتاد والأرواح مؤثراً على اقتصاد البلدين